جمعى از نويسندگان

482

مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)

وَ اسْتَعْلَى مُلْكُكَ عَلُوّاً سَقَطَتِ الْأَشْياءُ دُونَ بُلُوغِ أَمَدِهِ ، وَ لَا يبْلُغُ أَدْنَى مَا اسْتَأْثَرْتَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ أَقْصَى نَعْتِ النَّاعِتِين ، ضَلَّتْ فِيكَ الصِّفَاتُ ، وَ تَفَسَّخَتْ دُونَكَ النُّعُوتُ ، وَ حَارَتْ فِى كِبْرِيائِكَ لَطَائِفُ الْأَوْهَام ، كَذَلِكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَوَّلُ فِى أَوَّلِيتِكَ ، وَ عَلَى ذَلِكَ أَنْتَ دَائِمٌ لَا تَزُول ( منظور از صفات و نعوت همان تجليات صفات است كه أسماء الهى است كه در ساحت وجود سرمدى حقّ گم گشتند و اثرى از آنها نيست ) « 1 » . تأثير مقام نخستين أسماء روايت بلندى در مجامع روائى وجود دارد كه آنچه كه از روايات آورده شد انسان به صحّت صدور آن از امام معصوم ( عليه السّلام ) وثوق و اطمينان پيدا مىكند از اين روايت اوّلين تأثير أسماء كه همان سُرادقات و حُجب نورى بين خداوند و مخلوقاتش است را ميتوان استفاده كرد مضمون اين روايت اينست : عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّه ( عليه السّلام ) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ اسْماً . . . فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تَامَّةً عَلَى أَرْبَعَةِ أَجْزَاءٍ مَعاً لَيسَ مِنْهَا وَاحِدٌ قَبْلَ الْآخَرِ فَأَظْهَرَ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَسْمَاءٍ لِفَاقَةِ الْخَلْقِ إِلَيهَا وَ حَجَبَ مِنْهَا وَاحِداً وَ هُوَ الِاسْمُ الْمَكْنُونُ الْمَخْزُونُ فَهَذِهِ الْأَسْمَاءُ الَّتِى ظَهَرَتْ فَالظَّاهِرُ هُوَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ سَخَّرَ سُبْحَانَهُ لِكُلِّ اسْمٍ مِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَرْبَعَةَ أَرْكَانٍ فَذَلِكَ اثْنَا عَشَرَ رُكْناً ثُمَّ خَلَقَ لِكُلِّ رُكْنٍ مِنْهَا ثَلَاثِينَ اسْماً فِعْلًا مَنْسُوباً إِلَيهَا فَهُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْحَى الْقَيومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكِيمُ . . . ( امام صادق « عليه السّلام » مىفرمايد : خداوند إسمى را آفريد . . . پس آن را كلمه تامّه قرار داد و بر چهار جزء استوار كرد پس از اين كلمه بخاطر نياز مخلوقاتش سه إسم را ظاهر كرد و يك إسم را از آفريدگان محجوب كرد واو همان إسم مكنون و مخزون است پس آن سه إسمِ ظاهر شده « الله ، تبارك ، تعالى » است و براى هر إسمى چهار ركن قرار داد و براى هر ركنى سى إسم قرار داد كه هر يك از اين أسماء ، فعل الهى و منسوب به اويند و آن أسماء : الرحمن الرحيم . . . كه اين أسماءِ حُسنى به سيصد و شست إسم رسيد كه همگى نسبت بين حقّ و خلقاند ؛ وَ حَجَبَ الِاسْمَ الْوَاحِدَ الْمَكْنُونَ الْمَخْزُونَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيامّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ

--> ( 1 ) - الكلينى ، الكافى ج 1 ص 112 ، صدوق ، التوحيد باب 29 ص 190 ، الكفعمى ، مصباح ص 312 .